الشيخ الكليني

410

الكافي ( دار الحديث )

39 - بَابُ مَنْ قَالَ : لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ « 1 » عَشْراً 3266 / 1 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عُتْبَةَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « مَنْ قَالَ - عَشْرَ مَرَّاتٍ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا - : " لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَيُمِيتُ وَيُحْيِي « 2 » ، وَهُوَ حَيٌّ لَايَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " كَانَتْ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ « 3 » ذلِكَ الْيَوْمَ » . « 4 » 3267 / 2 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ عُمَرَ « 5 » بْنِ مُحَمَّدٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ « 6 » ، فَقَالَ - قَبْلَ أَنْ يَنْفُضَ « 7 »

--> ( 1 ) . في « ز ، بف » وحاشية « ج » : + / « له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، ويميت ويحيي ، وهو حيّ لا يموت ، بيده الخير ، وهو على كلّ شيء قدير » . وفي « ص » : + / « له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، بيده الخير ، وهو على كلّ شيء قدير » . وفي « بر » : + / « له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو حىّ لا يموت ، بيده الخير ، وهو على كلّ شيء قدير » . ( 2 ) . في المحاسن والفقيه : - / « ويميت ويحيي » . ( 3 ) . في المحاسن والفقيه : + / « في » . ( 4 ) . المحاسن ، ص 30 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 18 ، عن أحمد ، عن أبيه وعمرو بن عثمان وأيّوب جميعاً ، عن ابن المغيرة . الفقيه ، ج 1 ، ص 335 ، ح 980 ، معلّقاً عن عبد الكريم بن عتبة الوافي ، ج 9 ، ص 1549 ، ح 8736 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 477 ، ح 8485 . ( 5 ) . في « ب » : « عمرو » . ( 6 ) . « الغداة » : ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس . مجمع البحرين ، ح 1 ، ص 314 ( غدا ) . ( 7 ) . هكذا في حاشية « ص ، بف » والمطبوع والوافي وهو الأنسب . وفي « ب » وحاشية « ج ، د ، ص ، بر » : « أن يقبض » . وفي سائر النسخ ومرآة العقول والبحار والوسائل وفلاح السائل : « أن ينقض » . وفي « بر » : « أن ينقبض » . قال في المرآة : « النقض : الهدم . واستعير هنا لتغيير وضع الركبتين عن الحالة التي كانتا عليها في حال التشهّد والتسليم » . والنفض ، بالفاء : التحريك . راجع : لسان العرب ، ج 7 ، ص 240 ؛ المصباح المنير ، ص 618 ( نفض ) .